المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٠220
-
فانت إمام عدل تدر ما بو نبهان حازوه اغتصابا ظلموا العباد فرد مما هم ظلموا، وفيه غدوا صحابا
هم
فقسمه
-
فتى الخطاب
1
عدلا على الفقراء قربا واعترابا!
ويودع ابن بطوطة بلاد عمان عن طريق هرمز في 27 ذى الحجة 731 - (1 أكتوبر 1331) ولكن ليعود اليها بعد نحو من سبع عشرة سنة، وفى هذه المرة يقصدها عن القارة الهندية: من قاليقوط (1) أبريل 1347 لقد زار ظفار مرة ثانية ونزل عند
محرم
سنة 748
سلطانها قبل أن يأخذ الطريق البحرى الى مدينة مسقط حيث أعطى فكرة عن ثروتها السمكية … ذاكرا النوع المعروف بقلب الماس، لقد كان أخذ فكرة جيدة عن كرم عمان وخلق أهل عمان ولذلك فانه فضل ان يصل معها الرحم مرة أخرى. وأظنه ممن كان ينطبق عليهم بعض الشيء بيت الشعر الذي أورده صاحب (الامتاع والمؤانسة) والذي سأل هشام خالد الهجيمي عن قائله:
عليا
بن
لو يسمعون بأكله أو شربه بعمان أصبح جمعهم بعمان!!
وبعد ان استمتع بمجالس مسقط نزل جنوبا الى مرسى القربات ثم الى مرسى (شبة) أو (الشباب) ثم الى مرسى كلية ليلتحق بقلهات ويبحر منها الى هرمز مرة أخرى
وهكذا أسهم ابن بطوطة الطنجى فى كتابه تاريخ عمان على نحو ما كان من سابقه الشريف الأدريسي الذي قدم عن عمان معلومات جغرافية أصيلة على ما أسلفنا.
(1) تقع فى الجنوب الغربي من الساحل الهندى وهى غير كالكتا
التي تقع في الشمال وقد التبس الأمر على بعض الكتاب العرب بين البلدين