المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٢-
222 -
ولاة مدينة) سبتة (المغربية فى العصر الوسيط، ومنشئة عادة الاحتفال بعيد المولد فى الديار المغربية .. وقد كانوا منحدرين أصلا من قابوس ابن النعمان بن المنذر! وأن يسمع عن أسرة (الغساني) وأسرة (الحارثي) وأسرة الزبيدى وأسرة الزواوى والسالمي والرشدى وأسرة السراج الحميرية! بل وأن نسمع عن أسرة (العماني (التي نزحت كسابقاتها من هذه المنطقة إلى المغرب عن طريق الأندلس .. ثم أن نسمع عن عادة حمل الخنجر في الجنب
لقد أسدى ابن بطوطة لثلثى سكان المعمور جميلا لا ينسى بما كتبه من سائر وجهات النظر … وما يزال - بالرغم من الاهتمام الذي اختفى بمذكراته - بحاجة الى عناية أكثر. واعتقد انه لو كان ابن بطوطة من مواليد أمريكا لأطلقوا اسمه على المطارات والموانئ ومحطات الفضاء. تقديراً لما قدمة للمجموعة الدولية من عطاء
ولنودع فترة بنى نبهان الى فترة اليعاربة لنشهد تلاحما لا نظير له في علاقات أمة بأمة، لنشهد تجاوباً بين المحيط والخليج ظل محل اهمال من المؤرخين المشارقة والمغاربة على السواء، ويتعلق الأمر بالتشابه القوى بين وضع هنا هناك ووضع وبالتضافر من طرف الجانبين على التخلص من
الموضعين
وهكذا فكما ستقع في يد البرتغال هنا مسقط وصحار وجلفار وصور وقريات وقعت هناك فى المغرب مدينة سبتة والقصر الصغير وأصيلة وطنجة وأكادير، وكما بنيت القلاع والحصون البرتغالية هنا في مسقط (الميراني والجلالي) شاهدنا في المغرب عدداً من الحصون والقلاع تحمل أسماء مثل سانطاكروز أى الصليب المقدس .. وكما باع البرتغاليون أسرانا من (دكالة) فى ليشبونة أوائل القرن • القرن السادس عشر كانوا أيضا هنا يخطفون قومكم. وكما حاول الاستعمار أن يفرق بين أبناء البلد الواحد