حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٩

1

- 229.

-

وله من قصيدة ثانية دالية بالمناسبة:

شامت بوارقها القتام وأرعدت هنداً مع السند البعيد بأوعد وقبيلهم تركت عساكر قيصر بالقصر هلكي كالرماد الأرمد!

ويقول أبو عبد الله محمد بن على القشتالي:

وطويت في السودان مملكة لها بين المشارق والمغارب محتم فأمدت الأملاك من أقطارها رأح الضراعة زنجها والديلم!

وقال أبو على المسفيوي:

كما فل غرب الروم سيف انتقامه وطاف عليهم طائف القتل والأسر!

!

لقد قصدت الى استعراض بعض ما قيل فى هذه الملاحم الفريدة لأنها. كما أشرت غيرت من خريطة العالم وأقبرت مطامح الدول الاستعمارية الى الأبد وكان لها بعد هذا دور فى الهاب الحركة الوطنية هنا في عمان ضد القوات البرتغالية الغازية …

وهل اكتفى الشعر بالاشتغال بالمغرب دون أن يلتفت الى عمان؟ تعالوا بنا لنقرأ نونية طويلة لأبى فارس عبد العزيز الفستالى ملمحاً لوقعة وادى المخازن وللمسيرة المغربية فى تخوم بلاد السودان، جاء فيها ذكر عمان على أنه يبتهج بتلك الانتصارات التي كان يعتبرها قال في مطلعها:

انتصاراته

هم سلبونى الصبر والصبر من شأنى

وهم حرموا من لذة الغمض أجفاني