المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٠-
230
الى أن يقول متحدثاً عن كتائب أحمد المنصور:
وفتحن أقطار البلاد فأصبحت
تؤدى الخراج الجزل أملاك سودان
أيا ناظر الاسلام شم بارق المنى
وباكر لروض في ذرا المجد فينان
فكم هنأت أرض العراق بك العلا
ووافت بك البشرى لأرض عمان!
فلو شارفت شرق البلاد سيوفكم
أتاك استلابا تاج كسرى وخاقان!
ان ذكر عمان هنا لم يكن من أبى فارس لتسديد وزن أوقافية ولكنه كان وليد معرفة ودراية بأحوال منطقة عمان على ذلك العهد كيف وهو كاتب أسرار الدولة المنصورية وهو المكلف بعلاقاته الخارجية؟، وهكذا فإن ذكر عمان له من الأهمية فى الذكر ما لايقل عن ذكر كسرى وخباقتيان
وهل كان نصيب) عمان (من الشعر المغربي فقط عندما حقق نصره على البرتغال؟ لنزر أعظم وأقدم مؤسسة علمية ثقافية في (فاس): العاصمة الأولى للاسلام بديار المغرب الأقصى، فهنا أنشأ السلطان عبد الله بن الشيخ ابن المنصور السعدى قبة عظيمة من الجهة الغربية من صحن المسجلد على نحو ما فعل جده المنصور فى الجهة الشرقية، تذكر القبتان المتقابلتان فيما يوجد