المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٢232
ببعض! وهكذا فعندما نردد ميمية الشيخ خلف سنان الغافري في فتوحات الامام سلطان بن يوسف ابن عم الامام ناصر! التي يقول فيها:
فغدت من عمان كف بنى الأصفر صفراً قد هزها الانهزام!
عندما نتذكرها أن نجعل نصب أعيننا بيت أبي فارس القشتالي:
فكم هنات أرض العراق بك العلا واوافت بك البشرى لارض عمان!
ويتذكر المغاربة قاطبة أنه عندما كان السلطان محمد بن عبد الله يرمى بآخر جندى برتغالى من ثغر مدينة الجديدة في المحيط كان الامام أحمد بن سعيد يقذف بالمحتلين العجم في عرض الخليج وهكذا أيضا فكأنما كان هناك هاتف أحمر بين الملكين تعاهدا من خلاله على الاحتفاظ ببلادهما عربية القلب واللسان!
وهل نغفل بعد هذه الاشارة للبعثة التي راحت من عمان الى بلاد المغرب تحمل رسالة الى الأخوان من أهل المغرب بمناسبة عقد البيعة للامام
عزان بن قيس بن الامام أحمد بن سعيد سنة 12 ذي القعدة 1285 26 فبراير 1869 فاعتمدا على ما أورده الامام السالمي صاحب تحفة الاعيان فقد أرسل بخطاب كان من انشاء العلامة سعيد بن خلفان الخليلي يذكر فيه ان الباعث لتحرير الكتاب الإعلام بأن أهل عمان وقد قدموا لهم إماما ذا ثقة ودين وعقل وشهامة وبطش شديد في المهتدين وهو الامام عزان بن قيس بن الامام … ولما كانت هذه من أكمل النعم الدينية .. وجب أن نعرفكم بها لأنكم شركاء في كل مكان من الأمور الدينة المحمدية .. ).
لكن الأبواب كانت قد أوصدت دون رسالة عمان فقد احكمت القوى