المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٣263
أو في سنة 96 هـ (714 م)، أو فى تاريخ بين هاتين السنتين بعد أن انتفع بعلمه الكثيرون الذين حملوا رسالته من بعده.
والحق أنه حين وفاة الامام أبى الشعثاء كانت الدعوة الأباضية قد بدأت تزدهر وتجذب اليها الكثير من القبائل وأهل البلاد الإسلامية وزاد فى نجاحها ما لاقته دول العالم الإسلامى حينذاك من تعنت كثير من ولاة الأمويين. وتكاتف العلماء العمانيون والبصريون الأباضية من تلاميذ أبي الشعثاء وأصحابه فى العمل على انتصار الحركة الإسلامية الأباضية. ونجح تلميذ أبى الشعثاء وزميله، أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي بالولاء البصرى، فى حمل رسالة أبى الشعثاء الدينية والسياسية، وأخذ هو وأعوانه في تنظيم الحركة الأباضية التي انتصرت في عمان ـ موطن أبي الشعثاء - وقامت الإمامة فيها، كما قامت في حضرموت واليمن،
وفي بلاد المغرب.
-
٩١٩ / ٣٬٢٠٧
الأصل المصوَّر ٣٥ م.ب.