حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٣

-

283 1

هو

امامة اسماعيل بن زياد النفوسي:

بعد مقتل الحارث اجتمع الأباضية فى طرابلس واختاروا لهم امام دفاع

•

أبو الزجار اسماعيل بن زياد النفوسى وكان ذلك في سنة 132 هـ وكان اسماعيل النفوسى قوى الشخصية شجاعا ذا تقوى وورع، وسرعان ما عظم شأنه وكثر أتباعه ونجح فى الاستيلاء على مدينة قابس. لكن عبد الرحمن بن حبيب صمم على التخلص من هذه الدولة الأباضية التي تجاوره كما خنق جميع محاولات الأباضية السابقة لاقامة الامامة خداهم اسماعيل النفوسى بجيوشه الكثيرة التي قادها بنفسه.

(1)

وقتل اسماعيل في نفس العام الذى انتخب فيه أى فى سنة 132 هـ (749 - 750 م) وهو يحارب قوات عبد الرحمن بن حبيب، كما قتل عدد كبير من الأباضية ودخل عبد الرحمن بن حبيب بعدها دار ابلس وقد انتقم عبد الرحمن بن حبيب من الأباضية ما شاء له الانتقام و عاملهم معاملة أهل الشرك فضرب أعناقهم وصلبهم (2) كما أمر واليه على طرابلس «أن ينفل»، أي أن يعطى العسكر نصيبهم في المغانم

(د)

وقد وجد الأباضية فى طرابلس الفرصة سانحة حين هرمت الدولة الأموية، لكن عبد الرحمن بن حبيب الفهري استمات في القضاء على الدول الأباضية الوليدة في طرابلس في وقت كان يتطلع فيه الى انشاء ملك عريض

في المغرب.

=

-

ج 6 ص 111، والشماخي: سير 000 ص 125، ومحمد على دبوز: تاريخ المغرب الكبير ج 2 ص 392 - 394 وص 411 - 413، وعلى يحيى معمر الأباضية في موكب التاريخ – الحلقة الثانية ص 45، وسعد زغلول عبد الحميد: تاريخ المغرب العربي ص 289 - 292، وعوض خليفات: نشأة الحركة الأباضية ص 139 - 142 (1) ابن عبد الحكم: فتوح مصر والمغرب 000 ص 224، و ابن خلدون: ج 6 ص 111، ومحمد على دبوز: تاريخ المغرب الكبير ج 2

العبر

حس

وسعد زغلول عبد الحميد: تاريخ المغرب العربي ص 291

(2) ابن عبد الحكم: فتوح مصر والمغرب 000 ص 224 (3) المرجع السابق ص 224