حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٠٥

14391

وعن اقامة الحد، وعن الارتداد عن الإسلام، وعن النقية وهل تجوز في القول أو فى العمل.

كذلك شمل هذا الكتاب أحكاما عن الغزو والجهاد، وعن الخروج لمحاربة العدو، وعن المشركين اذا غزاهم المسلمون ممن كانت له ذمة وعهد وممن لم تكن له، كذلك أجاب الكتاب عن جبر الامام رعيته على الغزو والجهاد.

وأجاب الفقيه محمد بن محبوب عن عقد الامامة، وعن العقد للامام الذي يخلف الامام المتوفى. ويعطى الفقيه محمد بن محبوب الأمثلة دائما مما فعله أهل عمان وأهل المغرب. كذلك يذكر محمد بن محبوب رأيا لوالده الفقيه محبوب بن الرحيل فى الفرق بين الامام وبين أمير المؤمنين فيقول: « … وقد بلغنى عن والدى محبوب بن الرحيل رحمه الله انه حمل ذلك عن بعض أشياخنا، انه ذكر له ذلك فى أئمة عمان وحضرموت فقال الأئمة في الأمصار، كل امام فى مصره، فاذا اتصل حكم المسلمين كانت شوري بين المسلمين، ولا يجوز ان يسمى أمير المؤمنين لأنه اسم جامع للمؤمنين في كل الأمصار، كما لا يجوز أن يقال أمير الناس كلهم وامامهم كلهم الا ان يملك جميع أرض الإسلام فحينئذ يكون أمير المؤمنين ويكون على كل امام أن يسمع له ويطيع وببطل الامامة عنه، فهذا ما عليه

المسلمون

(1)

وهكذا نرى أن تاريخ بلاد المغرب الإسلامى حفظ ودون مجهودات الأباضية العمانيين في صنع التاريخ المغربي الإسلامي العربي وفي اقامة الدول الأباضية التي كان لها أثر كبير في نشر الإسلام في بلاد المغرب وفي السودان وفى أفريقية بصفة عامة. كذلك حفظ التاريخ العماني كما سير الفقهاء والعلماء الأباضية العمانيين، التاريخ المغربي وتاريخ

حفظت

(1) مخطوط «السر والجوابات

ص

082

(م 20 – ندوة الدراسات ج 3)