خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٢

كان

الأمة فهم مماليك له أو شرطهم أبوه فهم تبع له في الحرية، والأكثر على ما يظهر أنهم تبع لأمهم، وقد ذكر العلامة الشماخي في السير أن من مع الأمام والأتباع فتزوجوا أيام إقامتهم معه في الجبل بإماء بني زمور خوف العنت، ولما أرادوا الرجوع معه أيضا إلى تيهرت رفعوا ما ولدن منهم من أولاد إمائهم على الخيل، فجاء أبو عبيدة رحمه الله وأنزلهم عن السروج قائلا: " خذوا عبيدكم يا بني زمور "، والأمام هو عبد الوهاب رحمه الله ولم يعارض الأمام أبا عبيدة رحمه الله بل سكت وسكت من عنده من آباء الأولاد، فأفاد سكوتهم بأن ولد الأمة ملك لسيدها، وأنه القول المعتمد، وذكر الشيخ ناصر بأن أباه أبا نبهان وأبا سعيد يصححان بأن أولاد الأمة تبع لأبيهم في الحرية

ج

قال القطب في تفسير قوله تعالى: ذَالِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنكُمْ وَأَن تَصْبِرُوا خَيْرُ لَكُمْ من نكاح الأمة لنقصها واستعباد ولدها، قال عمر: إذا تزوج [10] العبد الحرة فقد اعتق نصفه، وإذا تزوج الحر الأمة فقد أرق نصفه، وذلك لأن ولد الأمة عبد وولد الحرة حر ومن بيان الشرع: من تزوج أمة فيكره له أن يستعبد أولاده أو يباعوا ولكن يستسعى أبوهم، وتزويج الأمة مكروه، فإن كان القـ

ــوم

- 34 -

النساء: 25

1