الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٢أحدهما: إلزام المبتدع الحجة
وثانيهما: إنقاذ المسلمين من هلكة البدعة. هلكة البدعة. فعلم أن الحجة قد لزمت هذا المبتدع بظهور العلم على لسان خصمه ولا يلزم تكرار إظهار العلم ورأى المصلحة في إنقاذ المسلمين من تلك البدعة هي السكوت عن الخوض في تلك المسألة أصلا فإنها لو طال الكلام فيها لاتسع الخرق واستطارت الفتنة فيعم ضررها أقطار الأمصار ومتى ما كف
عن الخوض حمدت نارها ولم يتعد صاحبها ضررها فلله در هاشم
أغزر علمه وأثقب فهمه انتهى كلامه؟
الجواب:
قال أبو نبهان على إثر كلام المختلفين: " وهذا كأنه هو الأصح
؛ لما في ظاهر الحديث والقرآن من دليل، والأول أقرب إلى رأي من
1
T
ينظر: العلامة السالمي - مشارق أنوار العقول، ج 2 ص 384
مو
العلامة الرباني جاعد بن خميس بن مبارك بن يحيى الخروصي، كنيته أبو نبهان، لقبه الشيخ الرئيس، من كبار العلماء، ولد في قرية العليا من وادي بني خروص سنة 1147 هـ، وكان عالما ربانيا وشاعرا ملهما، توفي رحمه الله يوم 3 من شهر الحج عام 1237 هـ وله تصانيف منها كتاب الدقاق في أعناق أهل النفاق وكتاب الجهالات وغيرها
ينظر: العلامة السالمي - تحفة الأعيان، ج 2 ص 179 وما بعدها، والخصيبي – شقائق النعمان ج 1 ص 139.
-112 -