الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٧(ن) لفاعلها في الدنيا من إقامة الحدود من القطع [23] والغرم ونحوهما وفي الآخرة من عذاب النار، إنها تسقط بالتوبة وبفعل الخير وبالمصائب
وشفاعة الرسول) الليل ويعفو الله الأعظم من المذكورات عن غير
(
المصر الخائب والمبتدع الكاذب، وهو النادم التائب الراجع إلى أمر ربه "
انتهى
کلامه
الله
ولعل المخالف لا يستلزم قوله ذلك؛ لأن التائب من ذنبه يقبل توبته ما لم يحضره الموت؛ لقوله تعالى: وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ الآية، وقوله تعالى: أوليكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَتْ، ولقوله (): (التائب من الذنب كمن لا ذنب له)، وقوله (ه): (إن الله تعالى يقبل
1
سورة النساء: 18
2
3
سورة الفرقان: 70
رواه القضاعي في مسند الشهاب) 97/ 1) برقم (108) من طريق ابن مسعود ورواه ابن ماجة في سننه (1419/ 2) برقم (4250)، وابن الجعد في مسنده (266) برقم (1756)، والبيهقي في الكبرى (154/ 10) برقم (20350) من طريق ابن عباس ورواه الطبراني في
الكبير (306/ 22) برقم (775) من طريق أبي سعد الأنصاري عن أبيه، وآخرون.
- 117 -