خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٨

توبة العبد ما لم يغرغر)، وإنما يرد عليهم بالآيات والأحاديث الواردة في إحباط العمل بالكبائر، فكيف توزن أعمال أحاطتها المعاصي والله) يقول: (يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَتِكُم بِالْمَنِ وَالْأَذَى

ل

وقوله تعالى: فَلَا نُقِيمُ هُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَزْنا، وقوله تعالى: (

ياتها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَتَكُمْ فَوقَ صَوْتِ النَّبِي) الآيات.

"

والحاصل أن المخالف يقول: إن من آمن بالله وبالرسول) فرضا قط ولم يترك محجورا إلا ارتكبه فهو في مشيئة الله:

ولو لم يؤد الله إن شاء عذبه وإن شاء رحمه ولو لم يتب، وإن كلمة الشهادتين تعدل بن عمرو بن العاص عن

جميع الذنوب، لما في الترمذي عن عبد

الله

رسول الله (): (أن الله سيخلص رجلا من أمتي على رؤوس الخلائق

: (

يوم القيامة ينشر له تسعة وتسعون سجلا كل سجل وتسعون سجلا كل سجل مد البصر ويقول له

رواه أحمد في مسنده (153/ 2) برقم (6408)، والحاكم في المستدرك (286/ 4) برقم (7659) وابن ماجة في سننه (1420/ 2) برقم (4253)، والطبراني في مسند الشاميين

(124/ 1) برقم (194) كلهم من طريق ابن عمر رضي الله عنهما

2 سورة البقرة: 264

سورة الكهف: 105.

سورة الحجرات: 2

- 118 -