الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٩: أتنكر من هذا شيئا، أظلمتك كتبني الحافظون؟ فيقول: لا يا
فيقول ألك عذر؟ فيقول: لا يا رب، فيقول الله: بلى إن لك عندنا حسنة فإنه لا ظلم عليك اليوم فيخرج له بطاقة فيها (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله (فيقال له: احضر وزنك؟ فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقال له: إنك لا تظلم اليوم فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة، ولا يثقل مع اسم الله شيء) '
قال القطب: " قلت هذا مشرك ختم بكلمة الشهادة، ومات
قبل أن تقع عليه الفرائض، أو فاسق ختم عمله بها مخلصا ". انتهى. هذا ما اعتقده المخالف، فياله من معتقد يهافت فيه أتباعهم إلى تهافت الفراش على النار، نعوذ بالله من سوء الاعتقاد ونسأله السلامة [24] والفوز يوم المعاد إنه أر المعاد إنه أرحم الراحمين.
المعاصي
والذي يظهر لي أن مراد القائلين من أصحابنا بأنه (يجزى بالأكثر (إذا لم يكن العامل مصرا على ذنب ولا مرتكبا لبدعة، بل دان بفرض التوبة أو ارتكب ذنبا بغير علم ودان بالسؤال عنه أو دان في الجملة
1
الحديث رواه الترمذي في سننه (24/ 5) برقم (2639) من طريق عبدالله بن عمرو بن العاص، وقال عنه: حسن غريب.
- 119 -