الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٨استوت حسناته وسيئاته؟ قال: أولئك أصحاب الأعراف لم يدخلوها
وهم يطمعون " انتهى
•
ومن جواب الشيخ خميس بن سعيد لما سئل عن قوله تعالى ور وعلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ، قال: " وهو السور الذي بين الجنة والنار، رجال استوت سيئاتهم وحسناتهم فقصرت بهم سيئاتهم عن الجنة وتجاوزت بهم حسناتهم عن النار فوقفوا هنالك حتى يقضي فيهم بما شاء ثم يدخلهم الجنة برحمته، وهم آخر من يدخل الجنة وهم يعرفون أ أهل الجنة وأهل النار فيعرفون أهل الجنة ببياض وجوههم ونضرة النعيم عليهم، ويعرفون أهل النار بسواد وجوههم وزرقة أعينهم "
قال ابن مسعود: " يحاسب الله الناس يوم القيامة فمن كانت حسناته أكثر من سيئاته بواحدة أدخل الجنة، ومن كانت سيئاته أكثر من حسناته بواحدة أدخل النار، ومن استوت حسناته وسيئاته كان من أصحاب الأعراف، ولا يترع النور الذي كان بين أيديهم ". انتهى.
- IYA -
سبقت ترجمته
"
سورة الأعراف: 46.
2