الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٠وقوله: (عن بيع الثمار بالمثلثة جمع ثمرة بالتحريك وهو أعم
من الرطب وغيره.
وقوله: (حتى تزهو) بالواو وفي رواية تُزهي بالياء مع ضم أوله وأنكرها بعضهم وصوب رواية الواو، وصوّب الخطابي الياء ونفى تزهو بالواو، وقال ابن الأثير: والصواب الروايتان على اللغتين يقال: زها يزهو إذا ظهرت ثمرته، وأزهى يزهي إذا احمر أو اصفر، قال الخليل: أزهى النخل بدا صلاحه قوله: (فقيل له: يا رسول الله وما تزهو؟) أي ما صفة زهوها فأجاب بقوله: (تحمر (بشد الراء وهذا صريح في الرفع، ونحوه رواية مالك عن حميد الطويل عن أنس ورواه بعضهم عن حميد موقوفاً على
أنس، فالصواب رفعه
•
وقوله: (أرأيتم) أي أخبروني، وفي رواية مالك: (أرأيت)
بإفراد الخطاب
وقوله: (لو منع الله الثمرة (أي أتلفها وسلط عليها ما يفسدها
فلم تصل حد الإدراك ولا وقت الانتفاع.
وقوله: (فبمَ (بحذف ألف ما الاستفهامية لدخول حرف الج
مثل قولهم فيم وعلامه وحتى مه، ولما كانت ما الاستفهامية متضمنة