الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٢٤هذا نص جوابه، والله أعلم.
والجواب عن الموات هو الحق إن شاء الله، والمدعي الخصوصية
لذلك هو المدعي وعليه البيان، والله أعلم.
الشهادة تكون من العدول
[465] وسئل الإمام - أبقاه الله - عن جواب من الهشم أنهم ما وجدوا عدولا يشهدون بما ادعوا من السنة والقواعد إلا عامة الناس وأنهم يحبون الرخصة على قبول خبر العامة فهل في مثل هذا يقبل قولهم بعد الحكم بالعلم، أوضح الجواب؟
الجواب:
الذي يظهر لنا أن هذا موضع خبر، وتلك شهادة أهل الجملة، هكذا يقول أبو عبيد حمد بن عبيد على سبيل المذاكرة، وعندي أن القول بهذا غير بعيد من الحق، والقول أنه موضع شهادة فلا يقبل فيه غير العدل أقرب عندي في القولين وخذ بأقربهما إلى الحق، والعلم عند الله تعالى، وكتبه إمام المسلمين محمد بيده
الأمر على ما اتفقوا عليه في الفلج
- 426 -
١٬٤٠٧ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.