الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٢٥[466] وسئل: عن أناس أخرجوا بادة من ماءهم على نظرهم ليخدموا بقعدها في الفلج زيادة على بادته ثم تناظروا على بيع بعضها لخدمته وبقي نحو ثلثها ثم تناظروا بعد ذلك على إخراج بادة أخرى تقعد هي وما بقي من البادة السابقة والبادة الموقوفة سابقاً ثم الآن تخالف القوم بعضهم رأى رجوع هذه البادة وأبى آخرون، والفلج يحتاج إلى خدمة، وقال من يريد رجوعها [194] بيعوا ما بقي من البادة التي سبق فيها البيع وبما أنها تكفي لخدمة الفلج ومن يريد القعد قالوا لا نرضى ببيع ذلك الباقي والبيع إتلاف ويشتري الغني، والفقير لا يقدر والقعد أيسر له نريد الجواب حفظاً ونظرا؟
الجواب:
في الأثر عن الشيخ مهنا بن خلفان: إن كانت هذه البادة ليست مؤسسة على الوقف حسبما ذكرناه آنفاً وإنما زادها أهل الفلج المالكون
على
أمرهم من بعد جريانه وسقيه فأخرجوها من أموالهم اتفاقاً. هم زيادتها وإخراجها على أن يكون ما يحصل من طنائها لخدمة الفلج الجامع لهم صلاحاً فبقيت على ذلك ما شاء الله من المدة ثم بدا لهم من بعد بيعها
الذين
وإنقاذ ثمنها في الخدمة التي لا بد له منها والذين هم أرادوا بيعها هم أوقفوها بذلك فيما عندي على هذا من حالها أن لهم بيعها، والرجوع
- 427 -