الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٣٠حريم الآبار والأنهار
[471] وسئل بما نصه: مسألة عانية مهمة أن فلج ضوت جعل لـ هلال بن زاهر ساعدا يمر في أموال الناس قاصداً به طوياً كثيرة الماء وهي في وسط علاية نزوى تخص بيت المال، ومات هلال وأتم ذلك سيف بن حمد ولما وصل قرب الطوي صار أنزل منها وأخذ الماء ومضت تلك السنون، وهذه السنة لما محلت الدار ومحل دارس واحتاج أهل العلاية إلى زجر أطويتهم قال أهل الأطوى أن الفلج أخذ الأطوى وأن أصحاب السفالة [197] يترلون ساعدهم ولا نرضى بهذا، ويدعي أهل السفالة أن فلجهم يضيع بزجر أهل العلاية وأهل العلاية شرعوا يترلون أطويتهم فلا نرضى وكل فريق يسأل الحكم والموعد بينهم رأس الشهر مع أن الأطوى التي لأهل العلاية سابقة أرجو ما
عندك في هذه المسألة؟
الجواب:
قال الصبحي في حريم الآبار والأنهار: من يرى الذرع لا ينظر إلى المضرة وظهورها ومن يرى المضرة لا يلتفت إلى الذرع وشهرته،،، وأخبرنا هاشم بن خالد البهلاني وهو ثقة أن قوماً من أصحاب السر تنازعوا إلى
- 432 -