خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

، وذلك هو الاسم الأعظم، فإذا العرش معه جاءه من اليمن وهو بالشام

، وكرامة مريم بنت عمران وأصحاب الكهف مبسوطة عند أهل

التفسير

وقال حملة العلم يوما لأبي عبيدة رحمه الله تعالى: يا شيخنا نريد منك أن تعلّمنا بعض الكرامات تطمئن بها قلوبنا على هذا المذهب، فتوضأ الشيخ وصلى ركعتين واجتهد في الدعاء حتى انفتح سقف الغار

ا هو الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي بالولاء، ولد بالبصرة حوالي سنة 45 هـ، نشأ بها في كنف شيخه ومولاه عروة بن أدية (رحمه الله ثم انتقل إلى الإمام جابر بن زيد (رحمه الله) فأخذ عنه الحديث والفقه والسياسة ثم خلفه بعد وفاته في رئاسة المذهب، كان رجلا فقيها وسياسيا محنكا وعبقريا ملهما. أخذ العلم عن جماعة من الصحابة وجماعة من التابعين كجابر بن زيد والحسن البصري وابن سيرين ومجاهد وضمام وغيرهم، وقد عدّه غير واحد من العلماء من الصحابة، تتلمذ على يديه جماعة كبيرة منهم الإمام الربيع (صاحب المسند) وسلمة بن سعد وعبدالله بن يحيى الكندي وأبو حمزة المختار بن عوف وغيرهم كثير. وقد وثقه إمام الجرح والتعديل يحيى بن معين عندما سأله الإمام أحمد بن حنبل فقل

: ليس به بأس، ومن المعلوم أن قول ابن معين ليس به بأس بمنزلة قوله ثقة، قال العراقي في

ألفيته

:

وابن معين قال من أقول لا بأس به فثقة … الخ.

توفي (رضي الله عنه) في عهد أبي جعفر المنصور (136 هـ - 158 هـ). ينظر: العلامة سعيد بن مبروك القنوبي: الإمام الربيع بن حبيب

مكتبة الضامري ط 1 ص 26 - 36.

•

مكانته و مسنده -

-122 -