الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٥الذي كان يعلمهم فيه استخفاء من [33] الجبابرة، وانفتحت السماء الأولى ثم الثانية ثم الثالثة ثم الرابعةُ ثم الخامسة ثم السادسة ثم السابعة فبان ا لهم العرش بقدرة الله تعالى، هذه والله الكرامة تخلد لصاحبها جميل الذكر على صفحات الأيام، وتدل على أنه من الله تعالى في شأن عظيم ". انتهى ذكره شيخنا في شرح المسند
•
وكرامة أبي بلال (رحمه الله تعالى): دعا الله تعالى تحت ميزاب
الكعبة في ليلة صاحية قمراء ورغب إليه فبينما هو كذلك ألع فقال: "
اللهم حاجتي فكرر فسمعه أهل الطواف، فقالوا: " اللهم اقض حاجته
1
يعني
هو
العلامة السالمي (رحمه الله).
11
أبو بلال مرداس بن حدير بن عامر التميمي - من عظماء الشراة وأحد الخطباء الأبطال العباد شهد صفين مع علي وأنكر التحكيم وشهد النهروان وسجنه عبيدالله بن زياد في الكوفه ونجا من السجن فجمع نحو ثلاثين رجلا ونزل بهم في آسك وأذاع في الناس أنه لم يخرج ليفسد في الأرض ولا ليروّع أحدا ولكن هربا من الظلم وأنه لا يقاتل إلا من يقاتله ولا يأخذ من الفيء إلا أعطياته وأعطيات أصحابه فوجه إليهم عبيدالله بن زياد جيشا كبيرا فهزموه، ووجه ثانيا يقوده عباد بن علقمة المازني فنشأ قتال في يوم جمعة إلى الظهر وتوادع الفريقان إلى ما بعد الصلاة فلما كان مرداس وأصحابه في صلاتهم أحاط بهم عباد وغدر بهم فقتلهم عن آخرهم وحمل رأس مرداس إلى ابن زياد وهو أخو عروة بن حدير انظر: الطبقات للدرجيني 225/ 214/2 والسير للشماخي ص 66 - 76، والأعلام للزركلي 86/ 6.
-180 -