خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٧٤

قوله: وقد علمت فيها مطلق القول وقيوده وحقه ومردوده لجعله الحكم في الأودية حكما واحدا وأعطى كل مسيل حكما، وسوى بين الداخل في ملك إنسان المختص به عمن سواه وبين الأودية المارة بين

القرى وبين الأموال.

•

وليس الأمر كما زعم ونحن مفتقرون إلى عالم تلك صفته، كفى بالعلم شرفا كل يدعيه لقد اندرس العلم باندراس أهله، إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم يا من علم الإنسان [222] ما لم يعلم علمنا ما لم نعلـ

إنك أنت الأعز الأكرم.

- 476 -