الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٧٧الأودية أحق بغرسه، وأنه ملك له لا يحل لمن سواه فتمسك به ولا تم
إلى غيره من الأقوال التي لا دليل عليها
وفي البخاري عن سالم بن عبدالله بن عمر عن أبيه - أن
النبي رأى وهو في معرسه بذي الحليفة في بطن الوادي فقيل له:
أسفل من
المس
جد
إنك ببطحاء مباركة، فقال موسى وقد أناخ بنا سالم بالمناخ الذي كان عبدالله ينيخ به يتحرى معرس رسول الله الله الذي ببطن الوادي بينه وبين الطريق من ذلك أري - بضم الهمزة - أي بالمنام والمعرس - بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد الراء المفتوحة وبالعين المهملة - موضع التعريس، وهو نزول المسافر آخر الليل
للاستراحة. وقد أستشكل سوق البخاري لهذا الحديث في إحياء الموات، وأجيب: بأن أشار به إلى أن ذا الحليفة لا يملك بالإحياء، لما في ذلك من منع الناس التزول به وأن الموات يجوز الانتفاع به؛ لأنه غير مملوك لأحد فيستفاد من ذلك بأن مسجد ذي الحليفة ببطن الوادي وما منع من أحياءه
وتملكه إلا منع الناس التزول به، والله أعلم.
صحيح البخاري رقم (2168)، (6799).
- 479 -