الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٧٩بين جبالها ورمالها أو في صحرائها كما هو المشاهد في أقطار المعمورة، ولو كان الأمر كذلك لضاق الخناق ولم يجد العامرون في رحاب الأرض موضعا خاليا من المسيل يعمرونه خصوصا؛ كأهل الهند وزنجبار فإن غروسهم وأشجارهم ما استقامت ولا حييت إلا على ذلك المطر الكثـ الغزير رب زدني علما، والله أعلم وأحكم.
باب فيما قضى به في أودية المدينة
من وفاء الضمانة: قال مالك بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أنه بلغه أن رسول الله الله قال في سيل مهزور يمسك الأعلى حتى الكعبين ثم يرسل الأعلى على الأسفل، ومذينيب وأديان
يسيلان بالمطر في المدينة يتنافس أهل المدينة في سيلهما.
ينظر: سنن أبي داود، كتاب الأقضية برقم (3154)، (3155)، وسنن ابن ماجه،
كتاب الأحكام برقم (2472)، (2473).
- 481 -
١٬٤٦٢ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.