الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٨٠قال ابن عبد البر: لا أعلمه يتصل من وجه من الوجوه مع أن حديث مدني مشهور عند أهل المدينة مستعمل عندهم معروف معمول
وسئل البزار عنه، فقال: لست أحفظ فيه [225] بهذا اللفظ عن
النبي حديث يثبت
قلنا: بل له إسناد موصول عن عائشة عند الدارقطني في الغرائب
والحاكم وصححاه وأخرجه أبو داؤد وابن ماجة من حديث عمرو بن
شعيب عن أبيه عن جده وإسناده حسن.
وأخرج ابن ماجة نحوه من حديث تغلبه بن أبي مالك القرظي وقد مر، إلا أني لا أذكر رجال السند كلهم، وقال البيهقي: إنه مرسل ثعلبة
من الطبعة الأولى من تابعي أهل المدينة
معني
قال الباجي - وهو من أهل باجة الأندلس-: اختلف أصحابنا في الحديث فروى ابن حبيب عن ابن وهب ومطرف وابن الماجشون يرسل صاحب الحائط الأهلي جميع الماء إلى حائطه ويبقى حتى إذا بلغ الماء في الحائط إلى كعبي من يقوم فيه أغلق مدخل الماء.
وروى عيسى في المدينة عن ابن وهب يسقى الأول حتى يروي
حائطه ثم يمسك بعد ريه ما كان من الكعبين إلى أسفل ثم يرسل
- 482 -