خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٨١

قال ابن ماجة إلى عباده بن الصامت - ه - أن رسول الله قضى في شرب النخل من السيل الأعلى فالأعلى يشرب مثل الأسفل

الذي يليه، فكذلك حتى تنقضي الحوائط أو يفنى الماء.

وروى زياد عن مالك يجري الماء من الأول في ساقيته إلى حائط

قدر ما يكون الماء في الساقية حتى يروي حائطه أو يفنى الماء، فإذا روى

أرسله كله

قال ابن مزين: هذا أحسن ما سمعت

وقال ابن كنانة: بلغنا أنه إذا سقى بالسيل الزرع أمسك حتى يبلغ الماء شراك النعل وإذا سقى النخل والشجر وماله أصل حتى يبلغ الماء الكعبين، وأحب إلينا أن يمسك في الزرع وغيره حتى يبلغ في الري. قال ابن ماجة إلى عروه بن الزبير عن عبد الله بن الزبير أن رجلا خاصم الزبير عند رسول الله [226] في شراج الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأنصاري شرج الماء يمر فأبى عليه فاختصما عند رسول الله فقال رسول الله الله: اسق يا زبير ثم أرسل إلى جارك، فغضب الأنصاري فقال: يا رسول الله إن كان ابن عمتك، فتلون وجه رسول الله ثم قال: يا زبير اسق نخلك ثم احبس الماء حتى يصل إلى أصل

الجذر، قال الزبير: والله إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك:

- 483 -