خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٨٢

فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي

أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)

انتهى

ومهزور - بفتح الميم وإسكان الهاء وضم الزاي المعجمة وسكون الواو آخره راء -، ومذينيب - بضم الميم وفتح الذال المعجمة وتحتية ساكنة وكسر النون الموحدة -، والجدر بفتح الجيم وسـ والجدر بفتح الجيم وسكون الدال المهملة - وهو الجدار والمراد به أصل الحائط، وقيل: أصول الشجر،

والصحيح الأول، ويروى الجدر - بضم الجيم والدال - جمع جدار.

وحكى الخطابي الجذر بسكون الذال المعجمة وهو جذر الحساب، والمعنى حتى يبلغ تمام الشرب وقدره.

6

وفي الفتح أن المراد به المسناه وهي ما وضع بين شربات النخل كالجدار فسرح بفتح السين المهملة وكسر الراء المشددة أرسل، هذا ما قضي به رسول الله في أودية المدينة

أفادت الأحاديث أن ما لا يملك من مجاري السيول ومنابع الماء فمياهها على الإباحة، والناس شرع وسواء فيها، وإن من سبق إلى شيء منها كان أحق به، وأن هل الشرب الأعلى مقدمون على من هم أسفل منهم لسبقهم، وأنه يمسك الأعلى حتى الكعبين ثم يرسل إلى الأسفل من

- 484 -

النساء: 65:

1