الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٩١ولا يثبت ملك لأحد منهم إلا ما سقاه بالماء، وذلك غير ممكن لتعذره
عليهم.
ولا يتوقف إحياء الموات وعمارة الأرض على الماء فقط بل معظم حياة الأشياء به لقوله تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ) ويكون الإحياء بغيره لقوله تعالى: وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا،). وقوله: (من عمر أرضا .. (الحديث وهذا شامل لإحياء الموات وعمارة الأرض بالماء والبناء والغرس والزرع وغير ذلك. واختلف في التنقية للأرض من الشجر أو التسوية أو القلب
للحرث أو البذر لها أو نحو ذلك هل هو إحياء أم لا قولان: الأول للمغاربة -رحمهم الله - كما يؤخذ من كلام القطب -رحمه
الله وأنه أحق بها
والثاني للمشارقة -رحمهم الله - فلا تملك بذلك كمن حفر بئرا فأماهها غيره هل هي للأول فيعد متبرعا أم للثاني وللأول نفقته وعناؤه
قولان.
T
الأنبياء: 30.
الروم: 9
" أي: أخرج ماءها.
- 493 -
١٬٤٧٤ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.