الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٨بدابة بيضاء تسمى " البراق " لصفائها وسرعتها كالبرق ليست بذكر ولا أنثى سرى به من مكة إلى بيت المقدس، ومنه إلى كل سماء عروج فذلك سبع، والثامن إلى سدرة المنتهى والتاسع إلى الكرسي، والعاشر إلى العرش، حمل من الحجر بين النوم واليقظة فما استوى على البراق إلا مستيقظاً وذلك بعد ما صلّى العشاء وذلك قبل الهجرة بسنة كلامه، وقد أطال خبر المعراج وما فيه من الاختلاف، والله أعلم.
[33] تنبيه في فضل الصلاة على رسول الله ()
(
انتهى
ومن جوابات أبي سعيد: " وأما ما أفضل للرجل من صلاة العتمة الصلاة أو الصلاة على محمد (الله)؟ فكل ذلك فضل عظيم والصلاة علي محمد) علم فريضة، والصلاة بعد العتمة والوتر فضيلة، فإن
أخذ
يجميع حظه من ذلك فهو أحسن ولا يدع الفضل والله أعلم " قال القطب في التيسير عند قوله تعالى: وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ من سورة النور: " ومن قارب فراغ عمره، ويريد
حساب 23
أن
،
يستدرك ما فاته فليشتغل بالأذكار الجامعة فتصير بقية عمره القصيرة
ينظر قطب الأئمة – التيسير ج 7 ص 136.
سورة النور: 38.
-18 A-