خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٠٨

فقال: إني قد ودت الملح في الجاهلية وهي أرض ليس بها ماء ومن

رد أخذه وهو مثل الماء العِدّ، والعد - بكسر العين وتشديد الدال – قال في القاموس: الماء الذي له مادة لا تنقطع كماء العين فاستقال رسول الله (أبيض ابن حمال في قطيعته في الملح، فقال: قد أقلتك منه على أن صدقة، فقال (): هو منك صدقة وهو مثل الماء العد من ورده أخذه فقطع النبي (أرضاً ونخلاً بالجرف، جرف مراد مكانه

تجعله

حين

مني

أقاله منه

فأفادت [242] هذه الأحاديث أن للإمام أن يقطع ويحمي أرضاً

لقوم دون آخرين، ولشخص دون آخر.

ثم اطلعت في نيل الأوطار للشوكاني فيما أقطعه (): وعن

ابن عمر قال: أقطع النبي () حضر فرسه وأجرى الفرس حتى قام ثم رمي بسوطه، فقال: اقطعوا حيث بلغ السوط.

وعن أنس قال دعا النبي (الأنصار ليقطع لهم البحرين فقالوا: يا رسول الله إن فعلت فاكتب لإخواننا من قريش بمثلها فلم يكن

رواه الإمام أحمد في مسنده برقم (6169)، ورواه أبو داود في سننه برقم (2670)،

بلفظ ((أعطوه حيث بلغ السوط ((.

-01.