خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٧

نفي

وإعانة جريح وغير ذلك، والكلام أن هذه البادة جعلها الجبري الآن الخصام فيها، أما بنو سليمة يقولون: إن الدار دارنا ونحن المتصرفون في أمرها، وأما بنو توبة فقولهم: إن الأمر كذلك حين لم نكن شركاءكم في الدار، والآن شاركناكم الماء والمال وبحمل الأمور وبقي النظر أولا لا ندري وجه نزاع الجبري لهذا، إن كان نزعه من المياه كلها الموقوفة والأصائل فإن الفلج فيه وقف وفيه أصائل، أو أنه نزعه أهل الدار ونظروا أن يجعلوها لكف الظالم أو لدفعه فان على ذلك فماذا ترى في أمرها؟ إن حكم حاكم بإسقاطها أو حكم بتركها على ما وجدت فيه الآن ما الأولى والأحسن والأسلم للحاكم وقد أسست على القعد منها أموال؟ ثم إذا رأيت القول الأخير أسلم فهل يكون بنو سليمة وبنو توبة أولى؟ بل جميع أهل الدار ولو من غيرهم أو يخص [202] أحداً صرح لنا نظرك في ذلك حسبما يريك الله

، والسلام؟

الجواب:

نظرت في هذا فأقول - والله الموفق -:

تمرت

إذا صح عند الحاكم أن هذه البادة جعلها الجبري ظلماً ونزعها

من أهل البلد وزادها فأخذت من أصول من يملك أمره، ومن لا يملك

-17 -