الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٧الغير حياً أو ميتاً إلا بأمره، وزعم بعضُهم أنه لا يجوز إهداء القراءة إلى
رسول الله (إذا لم يفعله أحد من الصحابة
والواضح عندي: الجواز؛ لأنه ولو كان بدعة لكنها مستحسنه
، وإنه من جملة منافع الميت بعده، وقد استحسنه بعض متأخري قومنا،
وما يقال من أنه غني عن ذلك وإنه له أجر كل من عمل من أمته من غير
ء،
أن ينقص من أجره شيء لأنه أصل فيه، وأن حسناتهم في صحيفته مع مضاعفة لا يعلمها إلا الله هو صحيح، لكن لا اعتراض به لأن رحمة الله ونعمه لا غاية لها، وكما أمرنا بالصلاة عليه وهي دعاء له وكما أمرنا
بطلب الوسيلة له وهي درجة في الجنة وبطلب غير ذلك "، انتهى
والله
أعلم.
في الأمة الإسلامية
[3] وسئل: هل أمته) و تطلق على كل موحد أو على كـ
من أرسل إليه من المشركين وغيرهم؟ بين لنا ذلك
الجواب:
-101 -
١٥٧ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.