الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٨اختلف الناسُ في الأمة، قيل: كل من أرسل إليه () من [38] أهل التوحيد وغيرهم من الجن والأنس وجميع المشركين من أهل الكتاب
وعبدة الأوثان
وقالت طائفة: إنما أمته من آمن به من الموحدين أجمعين وقالت طائفة: إنما أمته من آمن به وصدقه وصح توحيده.
يعقوب
وقالت طائفة: إن أمته الفرقةُ المحقةُ، كما لأبي يعق يوسف ابن إبراهيم في " الدليل والبرهان "، والظاهر من حديث افتراق الأمة وغيره من الأحاديث أن أمته هم أهل التوحيد من هذه الأمة؛ لما
روى عنه (أنه قال: (افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها إلى النار ماخلا واحدة ناجية)، فإنه أضاف أمته إلى نفسه
و لم يضف اليهود والنصارى إليه)).
هو كتاب الدليل والبرهان مطبوع يقع في جزأين يشتمل على علوم كثيرة في أصول الدين، وأصول الفقه وعلم الكلام وعلم الرياضيات والأعداد والخطوط ومسائل في فقه الجهاد وغيرها. طبعته وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان رواه الإمام الربيع في المسند من طريق ابن عباس رضي الله عنهما برقم (41) حديث تفرق الأمة. ورواه أحمد في مسنده (332/ 2) برقم (8377) والحاكم في المستدرك (217/ 1) برقم (441) وابن حبان في صحيحه (140/ 14) برقم (6247) والبيهقي في الكبرى -
-101 -