الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١١٣والله أعلم
إن العاقلة لا تنفذ صلحا، وهو قد صالح بنفسه غير مقر لفعله،
الحجة والدعوة قبل القتال
[598] وسئل: في هؤلاء البدو المجاورين يظهرون الصداقة ويبطنون العداوة يتزل الخصم معهم، وإذا رأوا رجلا فقيرا حملوه وباعوه هل يحل أن نعاملهم كذلك نظهر لهم الصداقة ونبيح في قتلهم إن وجدنا أحدا أم لا يصح ذلك والأولى الانباذ إليهم على سواء، وهكذا من كان في أمثالهم إن سألنا سائل عنهم نقول إنهم بغاة يحل قتلهم سرا وجهرا، مثل الجنبة فإنه قد اشتهر أنهم يعاملون على الأحرار وأكابرهم إن خوطبوا قالوا هؤلاء أعراب لا نقدر عليم وإذا حبس أحد منهم أو صارت له حجة جاؤوا سائلين مطالبين متشفعين يظهرون النصح عن مكيدة أصحابهم يعظمون شأنهم وهذا شأنهم، والآن كثر فسادهم
فنرجو
منك ما تراه من الزجر الجائز فيهم إن أمكن الله منهم، والله
قدير؟ الجواب:
- 113 -
١٬٦٤٤ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.