الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١١٦وقال الشيخ خميس بن سعيد في مباغتة البغاة بغير حجة: إن
خرج المسلمون عليهم فلا بد من الدعوة.
وفي الأثر: وعتبنا على الخوارج الخيانة وقتل السر ويستحلون
سفك الدماء في السر والعلانية
ومن عهد الإمام عبد الله بن يحيى إلى عامله عبد الرحمن بن محمد: ولا تعترض الناس تقتلهم في غير دعوة حتى تبين لهم الحق، ولكن تدعو الناس إلى الحق فمن رضي به كان له ما للمسلمين وعليه ما عليهم من الحق، ومن كره الحق وقاتلنا قاتلناه واستعنا بالله عليه
•
وكان صلت يبعث إلى قوم أحدثوا الأحداث بسفك الدماء وأخذ الاموال وقطع الطرق وقوم لصوص ومع ذلك أيضا لو كانوا مجتمعين لم يعجل عليهم بقتل حتى يبعث إليهم ويحتج عليهم، وقد قيل: إنه ليس على المتغلبين على ظلمهم المنتهكين لما يدينون بتحريمه مقرين بتحريم ما يأتون حجة، ويحاربون على ذلك، والله أعلم.
من حقوق الصحبة
[599] وسئل: عن قوم سفر عدا رجل على بعضهم فقتله فقتلوه فما الحكم بينهم وهل لأولئك قتل القاتل على صورة الربع في هذا
-117 -