الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٢٥الجواب:
قال القطب في النيل: واعلم أن المحارب من أخاف السبيل وأعلن بالفساد في الأرض وأشار القرآن إلى بعض أوصافه قال الله عز وجل لين لَمينَنَهِ الْمُنَفِقُونَ .. إلى قوله: تبديلا وأثبتت الآية أن
الإرجاف موجب للقتل
•
قال: فإن أخاف السبيل وأشهر السلاح عزر ونكل وشتم باللسان، وإن قطع الطريق وأخذ مالا و لم يقتل نفسا قطع من خلاف،
ولو أكل من الأموال دون النصاب الذي تقطع به اليد
وعن أبي علي في الذي نصب حربا ولم يقتل فالذي نحب من ذلك أن لا يقتل، وقد كف إخواننا عن كثير من الناس وأمنوهم وبلغنا أن
الجلندى قد قتل على ذلك، والله أعلم
في ضمان من انتصر لغير
[606] وسئل: عمن انتصر من باغ غيرة دنيوية لا دينية فأصاب منه نفسا أو مالا فهل عليه ضمان ما أتلف أم لا ضمان عليه وعليه الوزر
فقط؟
الأحزاب: 60
-170 -
١٬٦٥٦ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.