خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٤٤

ولو

قبل أن يؤذن له فرأى عورة أهله فقد أتى حدا، ولا يحل له أن يأتيه أنه حين أدخل بصره استقبله رجل ففقأ عينه ما غيرت عليه، وإن مر رجل على باب لا ستر له غير مغلق فنظر فلا خطيئة عليه إنما الخطيئة على

أهل البيت

وهكذا كما روى الترمذي إلى أنس أنه كان في بيته فاطلع عليه رجل فأهوى إليه بمشقص فتأخر الرجل "، قال: حديث حسن

صحيح.

وروى أيضا إلى سهل بن سعد الساعدي أن رجلا اطلـ

رسول الله الا الله من جحر أي من كوة في جرة النبي ومع

على

مدراة يحك بها رأسه فقال النبي الله: (لو علمت أنك تنظر لطعنت بها في عينك إنما جعل الإستئذان من أجل البصر (3.

رواه الترمذي في سننه في كتاب الاستئذان والأدب برقم (2631) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه مثل هذا إلا من حديث ابن لهيعة. ورواه بطوله الإمام أحمد في مسنده برقـ (20591) من طريق أبي هريرة رضي الله عنه

عنه

وروى مثله الإمام البخاري في صحيحه برقم (5773) من طريق أنس

م

مالك،

الله

بن

" رواه الإمام البخاري في صحيحه برقم (5772)، والإمام مسلم في صحيحه برقم (4013)

من طريق سهل بن سعد الساعدي.

-122 -