الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٦٣يستحب فعله، ولا يتقدم على كسره، والتحكيم والتكبير والتهليل أحق
من ضرب الطبول أو ينفخ بوقه.
و أمَّا ضرب الطبل للعيد والعقد إعلاماً للناس يجمعهم فلا نرى
به بأساً، وقد قال محمد بن محبوب: إن ضرب الطبل لا بأس به وأقول: إن ذلك حيث لا يجتمع عليه الناس للرقص واللهو وإلا فلا يجوز ضربه، وأما ضرب المدفع والتفق فلا بأس به واجتماعهم للغناء
واللهو فلا يجوز ولو بغير طبل.
•
الله -:
قال شيخنا السالمي -رحمه روي ابن محبوب لنا عن صحيه في قولهم و يخرق الأديم و لم يرخصوا بضرب الطبل وذاك كالإرهاب للأعداء
و
دعاء كصلاة العيد
بأن ضرب الطبل لا بأس به ذاك الذي عليه مستقيم للهو لكن لمعاني العدل وكإجابة الصريخ النائي أو اجتماع بينهم سديـ
والله أعلم.
- 163 -
١٬٦٩٤ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.