الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٠البسطامي، ومنهم من يقول: يراه بالأبصار، والله سبحانه يقول: لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ، ومنهم من يقول: يخلق الله حاسة سادسة في المؤمنين يرونه بها، وهذا مروي عن أبي حنيفة، وذهب آخرون أن الرؤية يجميع الوجه بظاهر قوله تعالى: وَمَن نَاضِرة إلى ربها
ناظرة
وجوه تو ميدن يوم
" واختلف في وقوعها للأولياء على قولين للأشعري: أرجحها المنع، والحق أنه لم تثبت في الدنيا إلا له))، ومن ادعاها غير يقظة في الدنيا فهو ضال بإطباق المشايخ حتى ذهب بعضهم إلى تكفيره "
انتهى بنص حروفه
وفي حواشي الجوهر: " والراجح عند أكثر العلماء أنه () رأى ربه الله بعيني رأسه، وهما في محلها خلافا لمن قال هولا في قلبه. ونقول إن سؤال موسى العليا الرؤية إنما سألها لقومه مع علمه
أنها غير جائزة في حقه، وما أتى ذلك يجهل منه بامتناعها، لكن لما لجوا عليه وألحوا في سؤاله أحب أن يسمعهم كلام الله تعالى بأن الرؤية لا
سورة الأنعام: 103.
سورة القيامة: 23.
ينظر: مشارق أنوار العقول - العلامة السالمي ج 1 ص 384.
- 170 -
1
2
r