الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٤عنه
النبي (الله)؟ وهل يصح تقليد مثله في أمر الرؤيةِ حتى يدَّعي أنهـ
الله
لو احتجب عنهم طرفة عين لاستغاثوا منها؟ إلى آخر قوله. فليت شعري كيف يستغيثون من دار أعدها الله جزاء لعباده المؤمنين من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين؟ فما أشنع هذه
المقالة!!.
قال أبو حيان في البحر المحيط عند قوله تعالى: مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ ماراتي 1 " وأبت ذلك عائشة (رضي الله عنها وقالت: رسول الله) ل الله) عن هذه الآيات فقال لي: (هو جبريل العليا
سألت
فيها كلّها)
وقال الحسن: " المعنى ما رأى من مقدورات الله تعالى وملكوته
، وسأل أبو ذر رسول الله (): هل رأيت ربك؟ فقال: (نور أنى
سورة النجم: 11.
(
الله
وروى مسلم في صحيحه عن عبد الله بن مسعود قال (158/ 1) برقم (174) قال: ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ قال: رأى جبريل عليه السلام له ستمائة جنـ جناح، وروى النسائي (470/ 6) برقم (11531) عن ابن مسعود (رضي عنه) أنه قال: في " ما كذب الفؤاد ما رأى ": رأى جبريل عليه السلام في حلة من رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض " ورواه الحاكم في المستدرك (509/ 2) برقم (3746) وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه " ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده (43) برقم (323).
- IVE -