خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

أراه)، وحديث عائشة قاطع لكل تأويل في اللفظ؛ لأن قول غيرها إنما هو منتزع من ألفاظ القرآن، وليست نصاً في الرؤية بالبصر بل ولا بغيره

، والصحيح أن جميع ما في هذه الآيات هو مع جبريل بدليل قوله: وَلَقَدْرَوَاهُ نَزْلَةٌ أُخْرَى) فإنه يقتضي نزلةٌ متقدمةً، وقالت عائش عائشة: وقف شعري من سماع هذا وقرأت (رضي الله عنها): لَا تُدْرِكُهُ

T

الأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَرَ)، انتهى.

رواه الإمام مسلم في صحيحه (161/ 1) برقم (178) من طريق أبي ذر ورواه أبو داود الطيالسي في مسند (46) برقم (474).

روى الإمام مسلم في صحيحه (158/ 1) برقم (175) من طريق أبي هريرة، ولقد رأه نزلة أخرى الآية قال: رأى جبريل " وفي السنن الكبرى للنسائي (473/ 6) برقم (11542) من طريق عبدالله بن مسعود عن النبي): ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾ قال: رأيت جبريل عليه السلام عند السدرة له ستمائة جناح يتناثر منها تحاويل الدر، ورواه أيضا الإمام أحمد في مسنده (460/ 1) برقم (4396)، (412/ 1) برقم (3915). قال العلامة الخليلي - متعنا الله بحياته - في كتابه " الحق الدامغ ". " وذهب إلى استحالتها في الدنيا والآخرة أصحابنا - الإباضية - وهو قول المعتزلة والجهمية والزيدية والإمامية من الشيعة، وبه قال جماعة من المتكلمين المتحررين من أسر التقليد كالإمام الجصاص في أحكام القرآن وجنح إليه الإمام الغزالي في بعض كتبه، بل صرّح به في بعضها، وهو الثابت عندنا عن سلف هذه الأمة فقد رواه الإمام الربيع رحمه الله عن أفلح بن محمد عن أبي معمر السعدي عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، ورواه عن جبير عن الضحاك عن ابن الله عنهما ورواه عنه من طريق أبي نعمي عن العباس أبي إسحاق عن سعيد بن -

عباس رضي

-100 -