خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

الله محيباً مميتاً خالقاً للخلق مرسلاً للرسل مترلاً للكتب إلا على معنى أنه قادر على الأحياء والإماتة، ومنع بعض أصحابنا هذا الإطلاق مطلقاً

فما وجه المنع؟

الجواب:

وجه المنع أن القول بذلك يؤدي إلى تعدد القدماء في الأزل الخلق والرزق والنهي والأمر ونحوهما كما للإمام عبد العزيز في شرح

النونية، والله أعلم

لازم المذهب ليس بمذهب

[41] وسئل: عن المتأوّل إذا استلزم مذهبه رد الكتاب وتكذيب

الرسول هل يشرك بذلك أم لا؟

الجواب:

لا يشرك المتأول ولو استلزم مذهبه ذلك، فإن لازم المذهب ليس بمذهب؛ كالقول بأن الله استوى على العرش بلا كيف، وأنه يرى في الآخرة بلا كيف ولا انحصار، إلى غير ذلك من أقوالهم إلا المجسمة فإنهم

مشركون، والله أعلم.

- 177 -