الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٠٠جاءت السنة فهو مشكل كما ترى، وما وجهه الشيخ مـ التعليل لا يكفي تعليلا كما قال: مع أنه قياس في معرض نص، وأقول يتجه لي في المسألة معنى فتأملوا فيه لعله يوافق المقصود، أقول: لعل مرادهم ببعير المسلمين بعير هو من فيء المسلمين أو اشتراه الإمام من بيت مال المسلمين ليستعينوا به على حرب العدو، حيث وقع لفظ مسلم بالإفراد فهو تحريف من النساخ لعدم فهمهم المقصود لا أنه بعير هو ملك المسلم. أم ماذا ترون في المسألة؟ وفقنا الله وإياكم لنيل العلم ودرك صحيح الفهم الجواب:
ما علل به الشيخ من ضمان الرامي لم يظهر لنا غيره في الحال، وما أظن ذلك تحريفاً من ناسخ، فهلا راجعت النيل وهو
أعلم وأدرى.
ولنا في هذه المسألة جواب: ففي الأثر ما معناه إن من
رمى العدو من مشرك أو بغاة من أهل القبلة فوقعت على مسلم
بغير عمد من حيث لا يعلم الرامي ففي تضمينه خلاف، والعلـ والعلم
عند
الله
١٬٨٣١ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.