الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٦: يَنِسَاءَ النَّبي وأهل البيت ما يدل على التفخيم لشأنهنّ وعظ
مترلتهن.
ومما يوجد لعله عن الصبحي ": " من لم يصح عنده. من لم يصح عنده قول رسول
الله) في زوجاته: (أنهن زوجاته في الآخرة) هل تلزم ولا يتهنّ بما أجمع عليه المسلمون من ولايتهن في خطبهم، أم يسعه الوقوف وإن ولي هو الخطبة ووجد ولايتهن وولاية أبي بكر وعمر يعتقد لهم الولاية [48] أم يقرأ كما يجده مكتوباً ولا يعتقد شيئاً ويسعه الوقوف؟
قال: " لا تجب ولايتهن إلا بحجة "، وقال: " المسلمون من
تولى أو تبرأ بلا حجة فوافق في ولايته إبراهيم الخليل، وفي براءته إبليس كَفَرَ، وفي وجوب الولاية بالكتاب قولان ". انتهى بتصرف.
1
2
سورة الأحزاب: 30
هو العلامة سعيد بن بشير الصبحي.
قال الحافظ ابن حجر تلخيص الحبير (132/ 3) حديث رقم (1458): لم أجده بهذا اللفظ، وفي البخاري عن عمار أنه ذكر عائشة فقال: " إني لأعلم أنها زوجة نبيكم في الدنيا والآخرة "، وأخرجه أبو الشيخ في كتاب السنة من حديثه مرفوعا وفي البيهقي عن حذيفه أنه قال لإمرأته: إن سرّك أن تكوني زوجتي في الجنة فلا تتزوجي بعدي فالمرأة لآخر أزواجها في الدنيا فلذلك حرم على أزواج النبي (صلى الله عليه وسلم) بعده لأنهن زوجاته في الجنة. اهـ
- 186 -