الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٧ولا أدري ما أراد بالكتاب، فإن كان أراد كتابة الأمين فولاية الحقيقة لا تصح بكتابة بلا خلاف، وإن أراد بذلك ولاية الظاهر فهو
كما قال
وسئل أبو عبدالله محمد بن روح (رحمه الله) عن أزواج النبي
هل يشهد لهن بالجنة؟ قال: " نعم كلهن، وقيل لا يشهد لأ
لأحـ
ـد
بالجنة إلا الأنبياء، وقال من قال وأبو بكر وعمر لما قد جاء فيهما " وسئل ناصر بن خميس عن الدليل على ولاية أزواجه وأنهن في الجنة وهل يسع جهل ذلك؟ فقال: " الدليل على ذلك الخبر المشهور الذي لا دافع له عنه (ال): (إن زوجاتي في الدنيا زوجاتي في الآخرة)، ومن لم يعرفهنّ بأعيانهنّ أو بعضهن فواسع له ولايتهن في الجملة ما لم تقم عنده الحجة بولايتهنّ، وقد صرّح الإمامان الكدمي والخليلي أن ولاية الحقيقة لا تصح لأحدٍ من أصحاب رسول الله () ولو كان عنهما) إلا بالشريطة، إلا لمن سمع ذلك
بمنزلة أبي بكر وعمر (رضى
من لسان رسول الله)
الله
هو محمد بن روح بن عربي المكنى بأبي عبدالله شيخ عاش في القرن الثالث الهجري.
ينظر: دليل أعلام عمان ص 146 بتصرف
•
- 187 -