الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٤٦لا ينبغي العلاج مع المشرك مع وجود أحد من المسلمين،
والذي يحل له النظر إليه كزوجة وسرية أولى من القريب الذي لا يحل له النظر إليه، فإذا لم يجد فللإضطرار حكم غير حكم الإختيار، فحينئذ يجوز له العلاج مع مشرك لأنهم عرفوا في هذا الوقت بالحكمة، وقد قيل إن الضرورات تبيح المحجورات، وقد أباح الله أكل الميتة للمضطر وقد أمر الهلال بالتداوي وتداوى وأمر بالحجامة واحتجم وكوى وهو إمام المتقين وقدوة المتوكلين، وكفى برسول الله له أسوة لمن بعده.
ولا شك أن الإنسان في حال الصحة والعافية يأمر غيره من المبتلين بالصبر والله سبحانه قد أمر به فنعم الأمر، ولكن الذي أمر بالصبر أنزل الداء والدواء وأمر بالتداوي حكمة منه سبحانه وتعالى وهو الفعال لما يريد، وإليك ما تراه مأثورا عن العلماء الأعلام وبه كفاية عن الجواب من أمثالنا والله الهادي وله الحمد
على كل حال.
وقد أجاب الله نبيه [456] أيوب العليا لما ناداه بكشف أركض برجلك هذا هذا مغتسل بارد
ما مسه من الضر بقوله
وجه سلوم
- YET-