الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٤٧کہ فاغتسل واشرب فتبرأ ويبرأ ظاهرك وباطنك
فالاغتسال للظاهر والشراب للباطن، وأما شكواه إلى الله سبحانه
وتعالى من الشيطان - هون الله شوكته - فإنه لا يسمى جزعا فإن تمني العافية وطلب الشفاء و المعالجة ومشاورة الأطباء مع التوكل
على الله لا يخرج عن الصبر، انتهى.
عن القطب: ولو شاء الله سبحانه إزالة الضر عنه من غير
اغتسال لأزاله.
•
قال القطب: ويجوز ترك المداواة لا على وجه التضييع بل اختيارا للحادث ولا حادث إلا من الله، يدل لذلك قوله: (يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى الله يتوكلون)، والمداواة أولى إذا كانت مع التوكل التام إذا قصد الإمتثال خاصة إذ فيها الإمتثال للأمر بالمداواة من الله ورسوله لا لا ل ولا ولكثرة تداوي النبي وللا يتركها من لا يليق به تركها
،
ص: 42.
رواه الإمام البخاري في كتاب الرقاق برقم (5991) من طريق ابن عباس رض عنهما، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (320)، (321) وأحمد في مسند برقم (2800)، (19066) من طريق عمران بن الحصين.
الله
- 347 -