خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٤٨

ومن تداويه ماروي عن عروة أنه قال قلت لعائشة رضي

الله عنها إني لأعجب من علمك بالطب فضربت على منكي

فقالت: يا عرية إن رسول الله الا الله كان يسقم آخر عمره وكانت وفود العرب تقدم عليه من كل وجه فتنعت له الأنعات فكنت أعالجه فمن ثم عرفت الطب، وعرية تصغير عروة وقد أمر سائلا ترك التداوي بالمداواة، انتهى

وقال له: (إن الله تعالى أنزل الداء والدواء، وجعل لكل

داء دواء فتداووا ولا تداووا بحرام).

قال الحفني في الجامع الصغير وهذا الحديث قاله لما سئل عن شخص مريض بمرض الأستسقى، وإن يهودياً يريد مداواته فأبى فسئل ثانياً فأبى فسئل ثالثاً فجاء [457] اليهودي بحضرته الا الله فشق بطن الصحابي وأخرج منه حيواناً يشبه الجرو، وغسل بطنه غسلاً نعماً وخاطه فرأى ذلك الصحابي يمشي في

رواه الإمام أحمد في مسنده برقم (23244) من طريق عروة عن عائشة رضي الله

عنها

رواه أبو داود في سننه في كتاب الطب برقم (3376) من طريق أبي الدرداء.

- TEA-