الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤وإنما أمرهم بالدعاء له ودعوا لجواز الدعاء بالهداية والتوبة لمن
ليس في الولاية، اشتهر عن جمهور الأصحاب المنع وإنما الواضح أن لا يدعى له بغفران الذنب أو دخول الجنة ولو استلزمتهما الهداية والتوبة، وغيرُ واحدٍ من الأنبياء يقول: اللهم اهد قومي، وقومه مشركون، وقد قال: (اللهم اهد قومي فإنّهم لا يعلمون)، والله أعلم
ولاية من لا يعرف حاله
[54] وسئل: عمَّن مات أبواه ولم يعرف حالهما هل يتولاهما أم يقف عنهما أم يلزمه البحث عن حالهما أم يحرم عليه أم يجوز له، وهل
يتولاهما بقول أمينة على الرفيعة؟
الجواب:
الأصح [56] الوقوفُ عنهما كغيرهما إذا لم يعرف حالهما، ولا
يلزمه البحث عن ذلك، بل يجوز ولا يحرم عليه إن لم يقصد التجس عن عوراتهما. وفي الولاية بقول الأمينة قولان والله أعلم، فلينظر في ذلك
ولا يؤخذ إلا بالحق
ا سبق تخريجه.
- Y-E-
٢٠٤ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.