الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥مسألة في البراءة
[55] وسئل: كيف ساغَ عدم البراءة ممن قال من الأصحاب بقدم
القرآن والمسألة من الأصول بين لنا ذلك؟
الجواب:
قال القطب: " عن الأثر إنه لم ينكر سائر أصحابنا على من يقول منهم بقدم القرآن لئلا ينتشر الخلاف والفتن، وهو ضعيف لأن المسألة من الأصول عند التحقيق إذا رجعت إلى الكلام النفسي، وفي العقيدة: " ليس منا من قال إن القرآن ليس مخلوق". فكيف يسوغ فيها السكوت عن الإنكار، وقال أبو علي وابن محبوب وسليمان ابن الحكم وأبو زيد الوضاح بن عقبة والشيخ يوسف بن إبراهيم المغربي: " إن من الفروع لا يقطع فيها العذر لمن قال بقدمه أو بخلقه أو
المسألة
بالوقوف"، والله أعلم.
تقدمت مثل هذه المسألة
مسألة أخرى في البراءة
- 205 -
٢٠٥ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.