خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

توجب لهم ولاية الحقيقة إلا إن قامت عليه الحجة بموجبها من الكتاب أو الأخبار أو التواتر، ويكفي أمثالنا ولاية الجملة وبراءة الجملة إلا من

صح معنا الوفاء منه من الأشخاص أو شاهدنا منه ذلك فإنه تجب علينا

ولايته بشخصه وعينه. واعلم أن الولاية والبراءة تحتاج إلى عالم بأحكامهما ويكفي العوام الولاية والبراءة إجمالاً فانظر في ذلك ولا تأخذ إلا بعدله، والله

أعلم.

الضعيف تجزيه ولاية الجملة

[5] وسئل: عمن يجد الترحم والترضي في آثار المسلمين عن الصحابة والتابعين وأهل العلم والفضل ممن لا تجب ولايته بالشهرة أو العدول فهل تلزمه ولايتهم إذا كان الأثر عن الأصحاب الذين يتولاهم ويثق بهم ويطمئن قلبه إليهم؟ وإذا تولاهم على ذلك فهل له الرجوعُ إلى الوقوف عنهم ويتولاهم في الجملة إذا خاف الالتباس لضعفه وكثرة نسيانه لمن تولاهم إذا مرّ عليه ذكرهم تارةً أخرى نسي أن يتولاهم؟

الجواب:

- YA-